يبدأ الفصل السابع عشر من مانجا "مزرعة نهاية العالم الخارقة" بمشهد لشخصية تستمتع بتناول أشهى المأكولات في عالم يفتقر إليها. تتراوح الأطباق من الخضار المطبوخة ببراعة إلى لحم الخروف المحمص الذهبي، وشوربة السمك اللذيذة. هذه الوليمة تناقض بشكل صارخ مشهد القحط والجوع المسيطر على العالم. بجانب الرجل، فتاة صغيرة تتوسل إليه المزيد من الطعام، مؤكدة على ندرة الغذاء في هذا العالم المنكوب. ينتقل المشهد فجأة إلى فيديو يُعرض على الإنترنت، يصدم العالم بمشاهد الأطباق الشهية التي يعدّها هذا الرجل. يُظهر الفيديو خضراوات طازجة ولامعة، ولحماً محمراً ببراعة، وشوربة سمك تغلي حتى تصبح بيضاء ناصعة، ما يُثير الدهشة والغيرة في قلوب المشاهدين الذين يعانون من نقص الغذاء. تنتشر أخبار الفيديو بسرعة البرق، وتتحرك الجهات الرسمية للتحقيق في مصدر هذه النعمة المفاجئة في وسط عالم يعاني من نهاية العالم. يبدأ رجال الشرطة البحث عن الرجل الذي يقف وراء هذه الوليمة، متسائلين عن سر وفرة طعامه في زمن الجفاف ونهاية العالم. يتابع الفصل مسار فريق التحقيق الذي يتبع خيوطًا تقودهم إلى موقع الرجل. يصلون إلى مكان ما يشبه مستشفى أو مركز رعاية صحية، حيث يجدون الرجل جالسًا مع الفتاة الصغيرة التي ظهرت في الفيديو. يظهر الرجل وهو يحضن الطفلة بحنان، مهدئاً من روعها بعد ما يبدو أنه أزمة صحية مرت بها. تختتم المانجا بمشهد مؤثر للرجل والطفلة وهما ينتظران في صمت، خلق جو من الغموض والتساؤل حول مصيرهما في هذا العالم القاسي. يترك المشهد النهائي للقارئ العديد من الأسئلة حول مصدر وفرة الطعام، ودور الرجل في مستقبل هذا العالم الجائع.